منتديات عليل الليل

هلا والله

حياك الله معنا

نورتنا

بـ منتديات عليل الليل

•·.·´¯`·.·• (إبتســـم لتكون اجمـــــل) •·.·´¯`·.·•


    حاشية ماضي

    شاطر

    A_najah
    عضو نشيط

    الجنس : ذكر عدد المشاركات : 92

    حاشية ماضي

    مُساهمة من طرف A_najah في الأربعاء أغسطس 04, 2010 3:50 am

    حاشية ماضي

    سامح صالح

    كلية الزراعة



    ليته لم يكبر ليرى اعز الناس من حوله يتلاشون يحترقون وهو يقف صامتا لا حول له ولا قوة، وبداخله وجع ذو امتداد لا نهاية له وصوت يصرخ داخله بأعلى قوة تزلزل أركانه لكن لم يكن احد يسمعه، لم يعرف احد بتلك المشاعر سوى مخدته الباكية والقمر الجميل من حوله، النجوم تنير لكن الحياة لم تنقطع واصلها رغم الجروح والألم ومع اليأس قرر أن يعيشها بعقله قدر استطاعته، وان لا يترك فرصة لتلك المضغة التي بين الضلوع أن تهزمه، نوبات من اليأس القاتل كانت تتملكه لتبث سمومها في شرايينه مع انه كان يقاومها ويتعايش مع الواقع ويدوس على المعوقات، حيث انه لم يكن يرى أن للحياة معنى يعيشه سوى أنها روتين ينتهي بعرض الحلقة الأخيرة من مسلسل الواقع.



    كان في سنته الثالثة يعيش حياته الجامعية ويعمل بمتطلباتها وبالتزام رغم غياب رونق الحياة عنها، حيث كانت قناعته تقول أن لا احد يستحق بعد ذلك، بهدوء استمر روتينه دون أن يعلم ما تخفيه له الأيام.



    كل إنسان يتمنى الدخول إلى تجربة مع الآخر حتى وان كانت تلك التجربة من صنع خياله،لكن صاحبنا هنا دخل إلى تجربة لم يتدخل في أحداثها، حتى انه لم يأخذها على محمل الجد حتى جاء الذي يدعى اليوم الأخير الذي غيّر مؤقتا من قناعاته نحو من يستحق.



    كان آخر لقاء في فصله الثاني قبل أن يعود لقضاء العطلة الصيفية في بلده، هذا اللقاء كان بمثابة مفترق طرق حقيقي، فتلك الليلة حلم حلما جميلا لم يحلم بمثله منذ أيام الطفولة يتذكر منه نظراتها الغريبة الخاطفة اللاسعة التي كانت كالسهم في القلب، يتذكر كلماتها التي تقول " أن في الحياة ما يستحق أن نعيش من اجله ونضحي من اجله " ، يتذكر أنها قالت "لا تترك الحياة تغلبك فأنت تمتلك القوة لمواجهتها "، لم يستطع النوم في تلك الليلة بعد أن استيقظ من ذلك الحلم لكنه أكد لنفسه أن ذلك مجرد حلم والواقع مختلف جدا.



    لكن هذا الحلم ما لبث أن أصبح جزءا من حياة يعيشها، ظلت تتراءى له كل يوم وهي تجلس على حافة القمر وتكرر له نفس الكلمات التي قالتها في المرة الأولى، كانت تسرق منه لهفة النوم لكنه كان يستمتع بكلماتها ونظراتها.

    خلف فيه هذا الحلم روحا جديدة للحياة روح التغيير، أصبح يضع أهدافا لغده ويبني آمالا على مستقبله يرمم معنوياته ليواجه الحياة وصعابها، انتهت العطلة الصيفية الطويلة وما زال الصراع الشرس بين حلمه الجميل وبين قناعاته الواقعية مستمرا دون سيطرة لأحد.



    لقراءتها كاملة....


    http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5733

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 3:47 am